04
يناير
10

الإنترنت في الجزائر

الجزائر 041\2010

خدمة فوري بالوسط الجزائري ثقة تزعزعت بين المزود والزبون

نحن اليوم في الرابع جانفي من العام  2010 , الإضطرابات منذ نوفمبر 2009

حوالي الشهرين من المعاناة , والإحتجاجات لدى الوكالات المحلية  أرقام الشركة الجهوية بقسنطينة الجزائر وسطيف تتلقى يوميا عشرات المكالمات والإحتجاجات من الزبائن .

فمن ياترى تخلى عن واجبه ؟؟ هل العاملين بالوكالات المحلية أم المكلفون بإستقبال مكالمات المواطنين وإبلاغ الجهات المعنية بتفاصيل الإضطرابات وتحديد مكانها , أم الشركة الأم هي التي غيبت الحلول

رغم أنها موجودة , يحدث هذا في الجزائر سنة ألفين وعشرة بعاصمة الهضاب (مسيلة وكل بلدياتها)التابعة قطاعيا إلى الإدارة الجهوية لولاية سطيف العالية؟؟؟

يحدث هذا في الوقت أين أصبحت الشركات من أشقائها في مصر والسعودية والإمارات توفر كل الخدمات وعلى أعلى مستوى من التسيير والتقنية في التحكم والتخطيط لكل طارىء في كل مكان

حدث هذا في الوقت إذا نظرنا إلى بعض العواصم الغربية نجد سرعة إتصال بـ : 8 ميغابايت  يوفر مجانا عبر المراحيض نعم 8 ميغابايت مجانا عبر المراحيض, هذه الخدمة المجانية المقدمة من طرف قوقل

لمواطنيها رغبة منها في جذب مزيد من المتعاملين بأسعار جد هزيلة مع خدمة جد عالية وراقية تصل إلى 32 ميقا بايت بمبلغ يعادل في قيمته إتصال 1 ميغابايت معدوم ومضطرب طول الوقت في الجزائر

نعم ( إتصالات الجزائر ) إسم كبير له موقعه على السمع لكن ياترى ماهو محتواه (الجزائر الرقمية سنة 2013) حلم جميل لكن متى سنصحو من هذا النوم العميق ؟؟؟

هذا مثل فأستمعو له : تدير معظم الشركات الأجنبية سرفراتها المزودة  للخدمة بشكل إحترافي في  المراقبة والحجب وما إلى ذلك , لكن في الجزائر أردنا أن نخضع الخدمة للمراقبة والتصفية

فتم حجب الخدمة كلها ؟؟؟ أليس هذا مضحك أجل شر البلية مايضحك ؟ وهذا لا يحدث إلا في الجزائر, فمنذ الشروع في تغيير الأجهزة والعمل على تهيئتها  من أجل إستعاب أكبر عدد ممكن

تم حجب الخدمة في حد ذاتها , ولم تبق  للمستخدم الزبون إلا صفحة قوقل أو محركه الإفتراضي أيا كان , وأصبحنا نتفرج على حلقاتها الزرقاء من حين لآخر , وهي تغير صورتها من مناسبة لأخرى

ونحن مازلنا  نتفرج على حلقاتها ونمعن في الزرقاء لأنها تبعث فينا الأمل , وحينا آخر نتمعن النظر إلى الصفراء ونموت غيرة ؟؟؟ لما يحدث في الجزائر 2010

والله أصبحنا كمن قيل فيه بالمثل الشعبي : “”ماينفع في القلة بسم الله  وماينفع في البالي ترقاع “”

والله إشتقنا وكلنا حياء من الأجانب من الأشقاء إذا قرأو مقالتي إشتقنا إلى معرفة أخبار وطننا المفدى إلى إميلاتنا وماتحمله إشتقنا إلى تحميل الشروق والخبر وقرائتها ونحن المعزولون في كل شيء

يحدث هذا أيها القراء , منذ شهرين ونحن كمن يأن في بئر خالية مضلمة لاضوء ولا امل فيها  , يحدث هذا ونحن الأوفياء في دفع المستحقات قبل الجميع , يحدث هذا لأننا لا نملك إتصالات عالية السرعة

كبقية الجزائريين وأبناء هم ممن أجتبتهم الجزائر في تسيير أحوالنا ؟؟؟ يحدث هذا لأننا لا نملك سوى حسبنا الله ونعم الوكيل

فحسبنا الله ونعم الوكيل    حسبنا الله ونعم الوكيل    من إتصالات الجزائر وخدمات فوري



تصنيفات

إحصائيات عرب توب

  • 128,089 ::: زائـــر :::

أهم الزايارات

  • بدون

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذه المدونة وتلقي الإخطارات عن المواضيع الجديدة لهذه المدونة عن طريق البريد الإلكتروني.

انضم 160 متابعون آخرين


%d مدونون معجبون بهذه: